ابن العمراني
291
الإنباء في تاريخ الخلفاء
الفرانقى : قال ياقوت : « أحد العلماء الفقهاء ، المحصلين ، الفصحاء ، البلغاء ، المتفننين ، له في علم الأثر الباع الوساع . وفي علوم الحكماء الذهن الثاقب الوقاد وبسطة في الذراع . وهو تلميذ الكندي وله في كل فن تصانيف ومجاميع وتواليف . وكان أحد ندماء أبى العباس المعتضد باللّه والمختصين به ، فأنكر منه بعض شأنه فأذاقه حمامه صبرا وجعله نكالا ولم يرع له ذمة ولا الا . . . » وقال بعد ذلك « ان ابن الطيب دعا المعتضد إلى الإلحاد فآل أمره إلى الهلاك » ( معجم الأدباء 1 / 158 ، الفهرست 261 - 262 ) وذكر ابن النديم أن سبب قتل المعتضد ابن الطيب لأنه « أفضى إليه بسر يتعلق بالقاسم بن عبيد الله وبدر غلام المعتضد فأفشاه وأذاعه بحيلة من القاسم عليه مشهورة . . . » . وانظر المنتظم 5 / 124 ، رسوم دار الخلافة 50 ، تحفة الأمراء 460 - 461 . « 375 » - الحكاية في نشوار المحاضرة 1 / 157 ، المنتظم 5 / 129 والحكاية رواية أبى على الحسن بن إسماعيل بن إسحاق القاضي . وليس فيها ذكر لابن حمدون . « 376 » - ابن حمدون : أبو محمد ، عبد الله بن أحمد بن حمدون النديم ، وبنو حمدون كانوا ندماء الخلفاء فنادموا المعتصم والواثق والمتوكل والمستعين ( معجم الأدباء 1 / 365 ) وأخبار أبى محمد بن النديم منشورة في كتب التاريخ والأدب . انظر الديارات 4 - 5 ، ومعجم الأدباء 1 / 365 - 369 ، وقد توفى أبو محمد بن النديم نديم المكتفي والمعتمد والمعتضد سنة 309 ه ، البداية والنهاية 11 / 144 ، المروج 8 / 114 . « 377 » - في المنتظم 5 / 129 « ويلك تقول في سوقك : ليس للمسلمين من ينظر في أمورهم ؟ وما شغلي غير ذلك » وفي النشوار « فأين أنا وأي شغل شغلي » 1 / 158 . « 378 » - في المنتظم « وتشاغل بخطاب كلب من السوقة قد كان يكفيه أن يصيح عليه رجل من رجال المعونة ، ثم لم تقنع بإيصاله إلى مجلسك حتى غيرت لباسك وأخذت سلاحك . . . » 5 / 130 . « 379 » - الحكاية بكاملها في نشوار المحاضرة 1 / 154 رواية عن أبي محمد بن حمدون . وقد نقلها ابن العمراني منه . وجاءت بلدة قزوين بدلا من الكرج وهذا دليل آخر على أن ابن العمراني يكتب من حفظه . « 380 » - كرج : مدينة بين همذان وأصفهان وهي إلى همذان أقرب وأول من مصرها أبو دلف القاسم بن عيسى العجليّ ( معجم البلدان 4 / 251 ) ، المسالك والممالك 1 / 262 . « 381 » - الحكاية بكاملها في نشوار المحاضرة 1 / 129 - 130 بألفاظ مختلفة . نقلها ابن العمراني منه وهذا دليل آخر على نقل ابن العمراني من حفظه . « 382 » - أورد التنوخي هذه الكلمة بصفة المفرد : جذر والجمع جذور مرارا عديدة في نشوار المحاضرة 1 / 90 ، 95 ، 96 ، 130 ، 198 ومعناها الأجر الّذي يدفع للمغنين . وقد وقعت بعد هذا على تفسير لها لم يخرج عن تفسيري هذا عند أحمد تيمور في مقالة « تفسير الألفاظ العباسية في نشوار المحاضرة » مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق 3 / 75 . « 383 » - ضغا : يضغو المقامر ضغوا إذا خان ولم يعدل . قيل ولعله صغا بالصاد ( اللسان : ضغا ) .